لوحة "يوم الحساب الأخير" المتعددة الألواح للفنان "روجيير فان دير وايدن"، التي أُنجزت بتكليف من "مستشفى بون"، كانت تهدف إلى الجمع بين التسلية الروحية والتحذير؛ إذ صُممت لتبعث الطمأنينة في نفوس المحتضرين من جهة، ولتذكّرهم من جهة أخرى بعواقب أعمالهم وآخر الحساب. وقد جعل هذا المقصد المزدوج العمل الفني قريباً من وظيفته الدينية والوعظية، لا بوصفه زخرفة فحسب، بل باعتباره وسيلة للتأمل في الموت وما يتلوه.
سبحان الله