كان العداء أندرو هارت، المتخصص في سباق ٨٠٠ متر، الأسرع بين المشاركين غير الأفارقة في سباقه خلال دورة ألعاب الكومنولث عام ١٩٩٨، وهو ما يعكس تفوقه النسبي في منافسة اتسمت بحضور قوي لعدائين أفارقة في هذه المسافة.
أنهى العداء البوروندي إبراهيم نيونكورو سباق ١٠,٠٠٠ متر في المركز الرابع خلال دورة "ألعاب الفرانكوفونية" ٢٠٠٥، رغم أنه تأخر بفارق ٠.٠٣ ثانية فقط عن صاحب الميدالية الفضية. ويعكس هذا الفارق الضئيل مدى تقارب المنافسة في السباق، إذ حُسمت المراكز الأولى بأجزاء من الثانية، ما جعل نيونكورو قريباً جداً من اعتلاء منصة التتويج رغم حلوله خارج المراكز الثلاثة الأولى.
يُذكر أن العدّاء الفرنسي «برودون جوي»، بطل أوروبا في سباق ٤٠٠ متر حواجز عام ١٩٣٨، تمكّن من الفرار من معسكر احتجاز نازي ثم التحق بالمقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية. وقد اقترن اسمه، في هذا السياق، بالتحول من رياضي بارز إلى مشارك في نشاط مقاوم للاحتلال، في دلالة على المسار الاستثنائي الذي اتخذه خلال تلك الفترة المضطربة.
كان "هانس آسنيس" بطل العالم الفردي في سباق ١٠٠ متر المعروف باسم «الظبي الجاري» بإصابتين في دورة ١٩٤٧، وهو لقب يُمنح في منافسات الرماية التي تُحاكي هدفاً متحركاً على مسافة ١٠٠ متر. ويعكس هذا الإنجاز تميّزه في دقة التصويب والتعامل مع هدف سريع الحركة، وهو ما جعل اسمه مرتبطاً بهذا النوع الدقيق من المسابقات الرياضية.
كان تشارلز بيذام بطل الولايات المتحدة في سباق ٨٠٠ متر أربع مرات، غير أنه تعثر في النهائي خلال التصفيات الأولمبية الأمريكية لعام ١٩٣٦، ففشل في التأهل إلى الألعاب الأولمبية.