يُذكر أن العدّاء الفرنسي «برودون جوي»، بطل أوروبا في سباق ٤٠٠ متر حواجز عام ١٩٣٨، تمكّن من الفرار من معسكر احتجاز نازي ثم التحق بالمقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية. وقد اقترن اسمه، في هذا السياق، بالتحول من رياضي بارز إلى مشارك في نشاط مقاوم للاحتلال، في دلالة على المسار الاستثنائي الذي اتخذه خلال تلك الفترة المضطربة.
سبحان الله