صرّح المخرج السويدي توماس ألفريدسون بأنه شعر بالملل من صناعة السينما السويدية بعد انتهائه من إخراج فيلم «ليت ذا رايت ون إن»، وهو ما يعكس مرحلة من الإرهاق المهني دفعته إلى النظر إلى الوسط السينمائي المحلي بوصفه فضاءً استنفد كثيراً من طاقته الإبداعية في ذلك الوقت.
سبحان الله