لم يعد من معركة أرنهِم سوى ١٠ رجال من وحدة الإسعاف الميداني ١٨١ المحمولة جواً، وهو رقم يعكس حجم الخسائر التي تكبدتها الوحدة خلال تلك المعركة الشديدة. وقد أصبحت هذه الحصيلة مثالاً على الكلفة البشرية المرتفعة التي رافقت القتال في أرنهِم، حين واجهت الوحدات المحمولة جواً ظروفاً قاسية وصعوبات كبيرة حالت دون انسحاب معظم أفرادها.
