بعد هزيمتهم في معركة "أرنهِم"، تمكن ١٣٨ رجلًا من الفرار من الأراضي التي كانت تحت الاحتلال الألماني ضمن عملية "بيغاسوس"، وهي إحدى عمليات الإجلاء التي جرت في ظروف بالغة الخطورة خلال الحرب العالمية الثانية. وقد أسهم هذا الانسحاب المنظم في إنقاذهم من الأسر، رغم الرقابة الألمانية المشددة وصعوبة التحرك في المنطقة آنذاك، ما جعل العملية مثالًا على التنسيق الدقيق والجرأة في تنفيذ الانسحاب خلف خطوط العدو.
