بدأ المغني وكاتب الأغاني "تاتسوو كامون" دراسة فن الراكوغو في سن ١٦ عاماً على يد المعلم "تسوروكو شوفوكوتي"، وهو ما يوضح أن اهتمامه لم يقتصر على الغناء والتلحين، بل امتد أيضاً إلى أحد الفنون الأدائية اليابانية التقليدية التي تقوم على السرد والأداء الصوتي. وقد شكّل هذا التكوين المبكر جزءاً من مسيرته الفنية، إذ أتاحت له تلك الدراسة الاطلاع على أساليب التعبير الشفهي والإيقاع الصوتي، بما يتصل بطبيعة عمله الموسيقي لاحقاً.
سبحان الله