اعتُبرت حملة الاتصالات غير المقاسة «كامباين فور أونميترد تيليكومينيكيشنز» قوةً دافعةً رئيسية وراء إدخال خدمة الوصول غير المحدود إلى الإنترنت في المملكة المتحدة، إذ أسهمت في الضغط باتجاه تغيير طريقة احتساب الاتصال، من الاعتماد على الرسوم المرتبطة بالوقت المستغرق إلى نموذج يتيح الاستخدام من دون قياس دقيق للمدة، وهو ما مثّل تحولاً مهماً في طبيعة الخدمة وتوسّعها داخل السوق البريطاني.
سبحان الله