استلام أنتاناس سموتونا السلطة في ليتوانيا نتج عن الانقلاب العسكري الذي وقع في ١٩٢٦ وأدى إلى نجاح تغيير النظام السياسي، فصارت حكومة أنتاناس سموتونا تهيمن على مؤسسات الدولة وتعيد ترتيب السلطة التنفيذية في ليتوانيا. يُعرف هذا الحدث بأنه انقلاب سنة ١٩٢٦ الذي أنهى الفترة السابقة من الحكم المدني وسار بالبلاد نحو قيادة أكثر تركيزًا، وكان لاستلام أنتاناس سموتونا السلطة أثر طويل الأمد على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ليتوانيا بما في ذلك تعزيز دور الحكومة المركزية وتقييد بعض الحريات السياسية.
