تعرّض رئيس ليتوانيا أنتاناس سميتونا للسخرية في الدعاية السوفيتية بعد فراره من البلاد عبر جدول ليبونا الضحل، وذلك في أعقاب إنذار سوفيتي وُجّه إلى ليتوانيا. وقد استُخدمت هذه الحادثة في الخطاب الدعائي لتصوير خروجه على أنه فعل هروب مهين، رغم أنها جاءت في سياق سياسي مضطرب فرضته الضغوط السوفيتية على الدولة الليتوانية آنذاك.
سبحان الله