لا يزال المنزل الذي شكّل مسرح قصيدة «سنو-باوند» لجون غرينليف ويتيير قائماً حتى اليوم، وهو البيت الذي تدور فيه أحداث القصيدة حول أسرة حاصرتها عاصفة ثلجية لمدة ثلاثة أيام. وقد اكتسب المكان قيمة أدبية بوصفه الإطار الواقعي الذي استلهم منه الشاعر هذا العمل، إذ ارتبطت القصيدة بذلك العزل القاسي الذي حوّل البيت إلى فضاء سردي يعكس أثر الطبيعة في حياة الأسرة وتفاصيلها اليومية.
سبحان الله