في عام ١٧٣٩، تورّط زعيما عشيرتي ماكدونالد أوف سْليت وماكلويد في خطة تقضي باختطاف بعض أفراد عشيرتيهما، ثم نقلهم إلى المستعمرات الأمريكية وبيعهم في سوق الرق. وتكشف هذه الحادثة عن مدى تعقيد العلاقات داخل بعض البنى العشائرية في اسكتلندا آنذاك، وكيف أمكن أن تتقاطع فيها السلطة المحلية مع التجارة القسرية والاتجار بالبشر، في سياق تاريخي اتسم باستغلال الفئات الضعيفة وابتزاز انتمائها العائلي.
سبحان الله