تُعدّ علاقة الكتلة باللمعان، التي صاغها آرثر إدينغتون لأول مرة عام ١٩٢٤، أداةً مهمة في علم الفلك لأنها تساعد الفلكيين على تقدير المسافات إلى أنظمة النجوم الثنائية. وتعتمد هذه العلاقة على الصلة بين كتلة النجم وشدة لمعانه، ما يتيح استنتاج خصائص هذه الأنظمة بصورة غير مباشرة عندما لا تكون المسافة معروفة بدقة، ولذلك اكتسبت قيمة كبيرة في دراسة النجوم الثنائية وفهم بنيتها.
سبحان الله