أُصيب "روي سوليفان" بالبرق سبع مرات خلال حياته، وهو رقم غير مألوف جعله يُذكر بوصفه من أكثر الأشخاص تعرضاً للصواعق، غير أنه لم يمت بسبب تلك الحوادث، بل انتهت حياته نتيجة إصابته بطلقة نارية. وتمنح هذه المفارقة سيرته طابعاً لافتاً، إذ تجمع بين نجاة متكررة من خطر طبيعي شديد ووفاة جاءت من سبب مختلف تماماً.
سبحان الله