تمكّن القبطان ويليام مونسي، وهو على متن السفينة «إتش إم إس بون سيتوين» الأصغر بكثير، من الاستيلاء على فرقاطة معادية، ثم تولّى قيادتها لاحقاً بعد أن أُدخلت الخدمة البريطانية باسم «إتش إم إس فيورييز». وتعكس هذه الواقعة قدرة بعض القادة البحريين في تلك الحقبة على تحويل التفوق التكتيكي والجرأة الميدانية إلى مكسب عملي، حتى عندما تكون القوة الأصلية تحت إمرة سفينة أقل حجماً وتسليحاً من خصمها.
