في عام ٢٠٠٩، تولّت "الخدمة القانونية للسكان الأصليين في أستراليا الغربية" الدفاع عن صبي يبلغ من العمر ١٢ عاماً أُوقف بعد أن قُدمت إليه قطعة شوكولاتة "فريدو فروغ" كانت مسروقة. وأثارت القضية انتقاداً لرد الفعل القانوني تجاه حدث بسيط نسبياً، إذ تحولت مسألة مرتبطة بحلوى إلى إجراء قانوني استدعى تدخلاً دفاعياً لحماية الطفل ومراجعة ملابسات توقيفه.
