أظهرت دراسات مارك روزنزويغ أن الدماغ يواصل نموه التشريحي حتى مرحلة البلوغ، وأن هذا التطور يتأثر بتجارب الحياة والخبرات اليومية، وهو ما نقض الاعتقاد السائد طويلاً بأن الدماغ يبلغ اكتمال نضجه في الطفولة. وقد أسهمت هذه النتائج في ترسيخ فهمٍ أدقّ لقدرة الدماغ على التغير البنيوي مع الزمن، لا بوصفه عضواً ثابت البنية بعد سنوات العمر الأولى، بل كتركيب يتبدل تبعاً لما يمرّ به الإنسان من خبرات.
سبحان الله