دريمفول تشابترز: ذا لونغست جورني هي لعبة فيديو من نوع مغامرات صدرت في ٢٠١٤، طُوِّرت بواسطة بليني ستوديوس وفريد ثريد غيمز ونشرتها ستيم، وتتوفر على منصات ويندوز وماك أو إس ووي يو، وتتابع السلسلة التقليدية لألعاب المغامرات التي تحمل نفس الاسم.
قدّمت فرقة الجاز والفانك البريطانية «جاميروكي» عرضاً موسيقياً على متن طائرة كانت تسير بسرعة ١٠١٧ كيلومتراً في الساعة، أي ٦٣٢ ميلاً في الساعة، وهو ما منحها رقم غينيس العالمي بوصفه أسرع حفل موسيقي من حيث السرعة أثناء الأداء. ويُعد هذا الإنجاز حالة فريدة جمعت بين الموسيقى والطيران، إذ جرى العرض في ظروف غير مألوفة جعلت السرعة جزءاً من التجربة نفسها، لا مجرد وسيلة انتقال.
قدّمت فرقة «غودتايم واشبورد ثري» عرضاً موسيقياً في ١ أبريل ١٩٦٧ أمام بينغ كروسبي، وكان بيتر ر. أرنوت يعزف على آلة البانجو، وذلك خلال استضافة كروسبي البرنامج التلفزيوني «ذا هوليوود بالاس». ويعكس هذا الظهور حضور الفرقة في مناسبة تلفزيونية خاصة ارتبطت بيوم ١ أبريل، فيما أضفى أداء البانجو طابعاً تقليدياً على الفقرة الموسيقية ضمن البرنامج.
قدّمت فرقة الكورال الحفلي «شِيرشْتاينر كانتوري» عرضًا لعمل باخ الشهير «آلام القديس متى» في كنيسة «ماركت كيرشه»، وذلك في مدينة فيسبادن-شِيرشتاين، حيث كانت هذه الفرقة قد تأسست قبل ٥٠ عامًا. ويعكس هذا الأداء استمرار حضور الأعمال الكورالية الكلاسيكية في الفعاليات الموسيقية المحلية، ولا سيما حين يُقام في فضاء ذي طابع تاريخي وديني ينسجم مع طبيعة المؤلَّف.
قدّمت فرقة «مسرح الدولة اليهودي في موسكو» عام ١٩٣٥ عرضًا مسرحيًا لـ«الملك لير» نال اهتمامًا دوليًا، ويُعتقد أن العمل تضمّن انتقادات مواربة لنظام ستالين. وقد اكتسب هذا التفسير أهمية خاصة في سياق ذلك الزمن، حين كانت الأعمال الفنية تُقرأ أحيانًا بوصفها إشارات غير مباشرة إلى الواقع السياسي، بما يتيح تمرير الموقف النقدي عبر نص كلاسيكي معروف.