بعد خدمتها في الحرب المكسيكية الأميركية، مُنحت سارة بومان، التي عملت غسّالةً ومديرةً لبيت دعارة، رتبة عقيد فخرية بالإنابة، ثم دُفنت لاحقاً بمراسم عسكرية. وقد عكس هذا التكريم استثناءً لافتاً في تعامل السلطات مع شخصيتها، رغم المهنة التي عُرفت بها، إذ جرى التعامل معها بوصفها شخصية ارتبطت بخدمة عسكرية استحقت اعترافاً رسمياً عند وفاتها.
سبحان الله