أثناء خدمتها كسفينة نقل للجنود بعد الحرب العالمية الأولى، حملت السفينة «أوهايون» اثنين من الأميركيين الحاصلين على وسام «كروى دو غير» الفرنسي، وكان أحدهما حمامة زاجلة عادت إلى موطنها بعد أداء مهمتها. وقد جعل هذا التفصيل السفينة مرتبطة بحادثة غير مألوفة تجمع بين الخدمة العسكرية والرمز الحيواني المستخدم في الاتصالات خلال الحرب.