سقوط طليطلة في عام ٩٣٢ حدث عندما استسلمت مدينة طليطلة في إسبانيا لقوات خليفة قرطبة عبد الرحمن الثالث بعد حصار دام سنتين، مما شكّل نصراً مهماً في حملة عبد الرحمن الثالث لفرض السيطرة على المرز الأوسط. يشير هذا الحدث إلى نجاح سياسة التوسع والتوطيد التي اتبعها عبد الرحمن الثالث في شبه الجزيرة الإيبيرية، إذ أدت استعادة طليطلة إلى تعزيز نفوذ إمارة قرطبة في المناطق الحدودية وتأمين ممرات استراتيجية ومراكز سكانية كانت محط تنافس بين القوى المحلية والملوك المسيحيين المجاورين، كما ساهمت في تثبيت سلطته داخلياً وإظهار قدرته على إدارة الحملات العسكرية الطويلة والتحالفات المحلية.
