دُفن «جون إرنوست» في كنيسة صغيرة مكرَّسة للعذراء مريم في بودا، وهو أمر لافت لأنّه وُلد في فيينا داخل أسرة يهودية. ويعكس هذا الدفن المكانة التي بلغها في محيطه، كما يدل على قدر من التحول الاجتماعي والديني في سياق ذلك العصر، حين كانت الانتماءات الأصلية لا تمنع أحياناً من نيل موقع بارز أو تكريم غير مألوف.
سبحان الله