تعمد مخرج الفيلم الوثائقي «هو ذا هيل إز جوليت؟» تهجئة اسم الشخصية الرئيسة في التترات بطريقة خاطئة، إذ ظهر الاسم في الاعتمادات على نحو غير مطابق للتهجئة الصحيحة. ويُفهم من هذا الاختيار أنه كان مقصوداً ضمن معالجة الفيلم، لا مجرد خطأ مطبعي عابر، ما أضفى على التقديم البصري للعمل بعداً لافتاً يرتبط بطبيعته الوثائقية وبأسلوبه في التعامل مع هوية الشخصية وعنوانها.
سبحان الله