تعمد المخرج التايلاندي تشوكيات ساكفيراكول، مخرج فيلم «ذا لوف أوف سيام»، التقليل من إبراز قصة الحب المثلية في المواد التسويقية للفيلم الصادر عام ٢٠٠٧، أملاً في أن يصل العمل إلى شريحة أوسع من الجمهور. وكان هذا الاختيار الدعائي يهدف إلى تقديم الفيلم بوصفه عملاً درامياً أوسع نطاقاً، لا يقتصر في الترويج على بعده العاطفي المثلي، بما يتيح له فرصة أكبر للانتشار والقبول لدى المشاهدين.
سبحان الله