رفض فيتيليانوس الكابوي العودة إلى منصبه أسقفاً بعد أن أُلقي في نهر غاريليانو داخل كيس جلدي، وهي حادثة ارتبطت بسيرته بوصفها دليلاً على شدة ما تعرض له من إهانة واضطهاد. وتُظهر هذه الرواية كيف تحولت المحنة الجسدية إلى سبب لانقطاعه عن مهامه الكنسية، إذ فضّل الابتعاد عن المنصب على استئناف عمله بعد تلك التجربة القاسية.
