كان توماس كرينز، المدير السابق المثير للجدل في "مؤسسة سولومون ر. غوغنهايم"، في طليعة موجة توسع المتاحف عالميّاً خلال تسعينيات القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بسياسات طموحة سعت إلى نقل المؤسسة من إطارها المحلي إلى حضور دولي أوسع، عبر مشاريع امتداد وشراكات جعلت فكرة المتحف شبكةً عابرة للحدود أكثر من كونها مؤسسة ثابتة في موقع واحد.
سبحان الله