أتاح قس ألماني للرئيس السابق لألمانيا الشرقية، بعد إطاحته من منصبه، أن يقيم في منزله فترةً من الزمن، في موقف يعكس جانباً إنسانياً وسياسياً لافتاً في مرحلة انتقالية شديدة الحساسية من تاريخ ألمانيا. وقد ارتبط هذا الإيواء بظروف ما بعد سقوط السلطة في ألمانيا الشرقية، حين أصبح بعض رموزها السابقين في وضع اجتماعي وسياسي معقد، ما دفع أفراداً محددين إلى تقديم الحماية أو المأوى لهم بعيداً عن الأضواء.
