خاضت لاعبة كرة القدم لورا أوه سوليفان أول مباراة دولية لها مع منتخب ويلز في مركز حراسة المرمى بعد أقل من ١٨ شهرًا من انتقالها إلى هذا المركز، وهو تحول سريع نسبياً يعكس قدرتها على التكيف مع متطلبات اللعب في موقع شديد الحساسية داخل الملعب، حيث يعتمد حارس المرمى على رد الفعل والتركيز والتمركز أكثر من اعتماده على الخبرة الطويلة في المركز نفسه.
