بعد نحو ٣٠ عاماً من اعتزاله العمل ملحناً، عاد جيرفاس هيوز إلى عالم الموسيقى في ١٩٦٠ بوصفه كاتباً لكتب تتناول موضوعات موسيقية. وقد مثّلت هذه العودة انتقالاً من التأليف الموسيقي إلى الكتابة المتخصصة، إذ واصل اهتمامه بالمجال نفسه من زاوية معرفية وتوثيقية، بدلاً من ممارسة التلحين التي كان قد ابتعد عنها لسنوات طويلة.
سبحان الله