حادثة مقتل أبناء صدام حسين وقعت أثناء غزو العراق، إذ شنّت وحدة المظليون المئة الأولى التابعة للولايات المتحدة بدعم من قوات خاصة هجومًا على مجمّع في العراق أدى إلى مقتل ابني الرئيس العراقي السابق صدام حسين، عدي وقصي حسين، كما قُتل مصطفى حسين ابن قُصي الذي كان قاصرًا وعمره ١٤ عامًا، بالإضافة إلى أحد حراسهم الشخصيين. يمثل مقتل عدي وقصي نقطة بارزة في سياق العمليات العسكرية التي استهدفت القيادات العراقية خلال حرب العراق عام ٢٠٠٣، ويُذكر أن العملية نفذت بهدف اعتقال أو تحييد عناصرٍ من عائلة صدام المتورطة في أدوار أمنية وعسكرية خلال حكمه، فأسفرت عن إنهاء وجودهما وتأثيرهما المباشر ضمن صفوف النظام السابق.