استعان المخرج فرانك كابرا بأشخاص من شوارع وسط مدينة لوس أنجلِس ليؤدوا أدوارًا ثانوية في فيلم «ليدي فور إيه داي» عام ١٩٣٣، وهو ما أضفى على المشاهد طابعًا أكثر واقعية وقربًا من البيئة الاجتماعية التي أراد تصويرها. وقد عُدّ هذا الاختيار جزءًا من أسلوب كابرا في توظيف وجوه غير مألوفة داخل أعماله، بما يمنحها صدقًا بصريًا ويعزز حضور التفاصيل اليومية في السرد السينمائي.
سبحان الله