أشاد ولي عهد النمسا آنذاك، كارل الأول، بيهود غاليسيا لما أبدوه من وطنية خلال الاحتلال الروسي بين عامي ١٩١٤ و١٩١٥، في إشارة إلى موقفهم السياسي والاجتماعي في تلك المرحلة المضطربة من تاريخ المنطقة. وتكتسب هذه الإشادة دلالة خاصة لأنها جاءت في سياق حرب وتبدلات سلطوية حادة، حين كانت غاليسيا ساحة صراع بين القوى المتنافسة، وكان الانتماء والولاء محلَّ اختبار شديد بين السكان المحليين.
سبحان الله