في ٢٠١٥، تولّى حسين، وليّ عهد الأردن آنذاك، رئاسة جلسة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهو في سن العشرين، ليصبح بذلك أصغر شخص يتولى رئاسة جلسة في هذا المجلس الدولي. وقد شكّل هذا الحدث سابقة لافتة من حيث العمر، إذ جاء في سياق مشاركة رسمية في واحدة من أهم الهيئات الأممية المعنية بحفظ السلم والأمن الدوليين، مما أكسبه بعداً رمزيّاً في مسيرته العامة.
سبحان الله