يُعدّ أحد التوابيت الحجرية التي عُثر عليها في جبانة كركوان من القطع النادرة المرتبطة بالفنّ القرطاجي، إذ يُنظر إليه بوصفه من بين الأمثلة القليلة المعروفة التي حفظت أثراً لنحت الخشب البونيقي الذي بقي قائماً إلى اليوم. وتكتسب هذه القطعة أهميتها من ندرة المواد العضوية التي تصمد عبر الزمن، ما يجعلها شاهداً أثرياً استثنائياً على أساليب الصياغة الفنية لدى القرطاجيين، وعلى ما كان يميز إنتاجهم من دقة في التنفيذ وارتباط وثيق بعادات الدفن والرمزية الجنائزية في عالمهم القديم.
سبحان الله