أدّى ظهور فطر «فوليُوتا» المُزيَّن في رحلة جمع الفطر التي أُقيمت في كارولاينا الشمالية عام ١٩٩٤ إلى إعادة تصنيفه بعد عامين، بعدما أتاح ذلك الظهور فحصه بصورة أدق ومراجعة صفاته التصنيفية. وقد كان هذا التحول مثالاً على أن الملاحظة الميدانية أحياناً تكشف اختلافات تستدعي تعديل الترتيب العلمي للكائنات، خصوصاً عندما يتبيّن أن السمات الظاهرة لا تنسجم تماماً مع التصنيف السابق.
سبحان الله