على الرغم من اكتشاف معدن "هيوموليت" في ١٩٥٩، فإنه لم يُوصف وصفاً علمياً دقيقاً إلا في ١٩٦٦، أي بعد سبع سنوات من العثور عليه. ويعكس هذا الفارق الزمني بين الاكتشاف والوصف المراحل التي تمر بها العينات المعدنية قبل اعتمادها رسمياً، إذ قد يُعثر على المادة أولاً ثم تحتاج لاحقاً إلى دراسة تركيبها وخصائصها قبل إدراجها ضمن المعادن المعروفة.
