على الرغم من اكتشاف فطر «فوليُوتا إيتيراتا» في ١٩٣٧، فإنه لم يُوصَف وصفاً علمياً رسمياً إلا بعد أكثر من ٣٠ عاماً، وهو ما يعكس الفاصل الزمني الذي قد يفصل أحياناً بين العثور على نوع حيّ وتثبيته في السجل التصنيفي. ويُعد هذا التأخر مثالاً على أن عملية التوثيق العلمي لا تقتصر على الاكتشاف الميداني، بل تشمل دراسة الصفات المورفولوجية ومقارنتها بالأنواع القريبة قبل اعتماد الاسم والتصنيف النهائي.
سبحان الله