المجلس التشريعي الثاني في الكويت جاء بعد حل المجلس التشريعي الأول والدعوة إلى انتخاب مجلس جديد، وجرى اختياره في مدرسة المباركية بمشاركة محدودة من الفئة الاجتماعية نفسها تقريباً. ضم المجلس أعضاء من التجربة السابقة وآخرين جدداً، واختير الشيخ عبد الله السالم الصباح رئيساً له، لكنه واجه اعتراضاً بريطانياً بسبب توجهه إلى التدخل في الشؤون المالية والنفطية. وتعكس تجربته صراعاً مبكراً بين التمثيل المحلي والنفوذ الخارجي في الكويت.