وليم بليك شاعر ورسام إنجليزي تميز بخياله الرمزي وبابتكاره عالماً أسطورياً خاصاً للتعبير عن أفكاره. لم يتبع الأساليب المألوفة في الشعر أو الرسم، لذلك بدت صوره وأشعاره صعبة الفهم أحياناً، لكنها تكشف طاقة فنية قوية. رأى أن الشقاء والظلم والحروب تنبع من اعتقادات خاطئة ومن الاعتماد الضيق على الحواس الخمس، مؤكداً أن الخيال والغرائز والطاقات الداخلية مصادر أساسية للحقيقة الشخصية والاجتماعية والدينية. ولد وعاش في لندن، وعمل في تزيين الكتب والحفر على المعادن، وادعى منذ طفولته رؤية رؤى سماها في بعض أعماله أطيافاً أو تنبؤات. اشتهر بأسلوب طباعة فريد يحفر فيه النصوص والصور على ألواح معدنية ثم يلون الطبعات يدوياً. ومن أشهر أعماله أغاني البراءة وأغاني الخبرة، حيث يعرض جوانب متقابلة من طبيعة الإنسان.