كان آخر نقش أنجزه ويليام بليك بطاقةَ زيارةٍ لصديقه جورج كمبرلاند، وزيّنها بصور أطفال يدحرجون الأطواق ويطلقون الطائرات الورقية. وتُعد هذه القطعة مثالاً على نزعة بليك إلى إدخال مشاهد الطفولة واللعب في أعماله الصغيرة، حتى في مرحلة متأخرة من مسيرته الفنية، بما يمنحها طابعاً حميمياً وبسيطاً يختلف عن كثير من أعماله الأكثر تعقيداً.
سبحان الله