تُعَدّ فجوة الدخل في الصين أحد الأسباب الرئيسة التي يُنظر إليها بوصفها عاملاً مؤثراً في وقوع الحوادث الجماهيرية والاضطرابات الاجتماعية، إذ يؤدي التفاوت الاقتصادي الواسع إلى تعزيز الشعور بعدم العدالة وتنامي الاحتقان بين الفئات المختلفة. وعندما تتسع الفوارق في مستويات المعيشة والفرص، تزداد قابلية المجتمع للتوتر، ما يجعل عدم المساواة في الدخل قضية مرتبطة مباشرة بالاستقرار الاجتماعي والسياسي.
