كتب ويليام هَتْن وفرنسوا بيير لا فارين و«بنجامين دِزرائيلي» عن فطيرة اللحم البري، كما صنع جوزايا وِدجوود أواني مخصّصة لطهيها. ويعكس ذلك حضور هذا الطبق في الكتابات الأدبية والاهتمام به في الأدوات المنزلية، إذ لم يكن مجرد طعام شائع، بل كان يحظى بمكانة جعلت بعض الكتّاب يذكرونه وبعض الحرفيين يهيئون له أوعية خاصة تناسب طريقة تحضيره.