تحتفظ بعض الجثث المدفونة في مقبرة تشاوشيّا بجلودها وشعورها حتى اليوم، وهو ما يعكس الظروف الخاصة التي ساعدت على حفظها على نحو غير مألوف. وتُعد هذه السمة من أبرز ما يميز المقبرة، إذ تبقى الملامح الجسدية ظاهرة بدرجة تسمح برؤية تفاصيل من بنية الجسد رغم مرور زمن طويل على الدفن.
سبحان الله