قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كان الناس يدفعون المال لمشاهدة هيكل عظمي يضرب عظم فخذٍ على جمجمة بشرية كل ٦٠ دقيقة، في عرضٍ يجمع بين الغرابة والاستعراض المقصود لجذب الجمهور، ويعكس نوعاً من الترفيه الذي كان يعتمد على الصدمة البصرية والإيقاع المتكرر لإثارة الفضول.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التجويف الحوضي هيكل عظمي شبيه بالحوض، يؤدي دوراً رئيساً في جسم الإنسان من خلال دعم الأعضاء الداخلية في أسفل البطن، كما يعمل كنقطة ارتباط بين العضلات التي تحرك الأطراف السفلية. يتكون التجويف الحوضي من العجز والعصعص وعظمة الفخذ، وتُعرف عظامه أيضاً بالعظام الوركية أو غير المسماة، وتتكون من ٣ أجزاء هي الإلية والإسك والعانة التي تندمج معاً. يقع التجويف الحوضي في قاعدة العمود الفقري، ويتبع الجهاز العظمي، وتتمثل وظيفته في استقبال وزن الجسم العلوي وتوزيعه على الأرجل، كما يحمي الأعضاء السفلى من البطن. يكون التجويف الحوضي لدى النساء أعرض وأكثر اتساعاً من الرجال، وقد يحدث التهاب التجويف الحوضي بوصفه عدوى تصيب المهبل وتنتقل عبر عنق الرحم، وقد يُعرف عدم الاستقرار فيه بأنه شكوى طبية تظهر غالباً أثناء الحمل بسبب تأثير الهرمونات في جعله أكثر قدرة على التحرك من مكانه، ويعود الحال الطبيعي عادة خلال شهر ونصف بعد الولادة.
لوسي اسم شائع لمستحاثة هيكل عظمي لأنثى من نوع أسترالوبيثكس عفارنسيس، عثر عليها في منطقة هدار بإثيوبيا. تعد من أشهر الاكتشافات في علم paleoanthropology لأنها حفظت نسبة كبيرة من الهيكل وأظهرت أن المشي على قدمين سبق تضخم الدماغ البشري. ساعدت في فهم تطور الإنسان القديم وعلاقته بالقردة العليا. وتمثل لوسي أيقونة علمية، لأنها جعلت تاريخ الإنسان العميق ملموساً في عظام صغيرة من شرق أفريقيا.
الحوض في التشريح تركيب عظمي يقع في الجزء السفلي من الجذع بين العمود الفقري والفخذين، ويدعم أسفل البطن ويحمي أعضاء مهمة مثل المثانة والطرف الأخير من الأمعاء الغليظة وبعض الأعضاء التناسلية. يتكون الحوض من عظمي الخاصرتين المتناظرين اللذين يلتقيان أمامياً عند الارتفاق العاني ويتصلان خلفياً بالعجز، وتتصل بهما عظام الفخذ عبر مفاصل الورك التي تسمح بحركة الساقين في اتجاهات متعددة. يتكون كل عظم خاصرة من الحرقفة والورك والعانة، وتلتحم هذه الأجزاء مع اكتمال النمو. ويختلف حوض المرأة عن حوض الرجل بكونه أعرض وأكثر اتساعاً وتسطحاً، بما يلائم وظائف الحمل والولادة واحتواء أعضاء الجهاز التناسلي الأنثوي.
الجمجمة البشرية بناء عظمي معقد يحمي الدماغ ويشكل هيكل الوجه، وتتكون في الإنسان البالغ عادة من عظام مترابطة بدروز غير متحركة، عدا الفك السفلي. تتشكل عظام الجمجمة عبر نوعين من التعظم، إذ تنشأ بعض عظام الوجه وسقف القحف من تعظم غشائي، بينما تنشأ عظام داعمة للدماغ من تعظم غضروفي. عند الولادة تكون الجمجمة مؤلفة من عناصر عظمية كثيرة تفصل بينها دروز ويافوخات مرنة تساعد على الولادة ونمو الدماغ، ثم تلتحم تدريجياً مع التقدم في العمر. وتعد دراسة الجمجمة مهمة في التشريح والطب والأنثروبولوجيا، لأنها تكشف عن النمو والتطور وبعض الفروق السكانية والمرضية.
هيكل الرب هو الاسم اللاتيني الذي أطلقه الصليبيون على قبة الصخرة في القدس بعد استيلائهم على المدينة، إذ رأوا فيها تمثيلاً رمزياً لما تصوروه هيكل الرب، وجعلوها كنيسة مسيحية تحت رعاية رهبان أغسطينيين. كانت قبة الصخرة قد شيدت في العهد الأموي وأصبحت من أبرز معالم القدس الإسلامية، لكن الصليبيين أعادوا تأويلها ضمن رموز مملكتهم، فظهرت صورتها على العملات والأختام بوصفها علامة للمدينة المقدسة. كما سموا المسجد الأقصى المجاور هيكل سليمان، وحولوه أولاً إلى قصر ثم صار مقراً لفرسان الهيكل، الذين تأثروا بشكل القبة في أختامهم وعمارتهم اللاحقة. وبعد عودة السيطرة الإسلامية على القدس بقيت قبة الصخرة جزءاً من المجمع الإسلامي الأكبر، بينما ظل اسم هيكل الرب شاهداً على مرحلة صليبية أعادت قراءة معالم القدس وفق تصور مسيحي لاتيني.