منذ ٢٠٠٧، صادقت ٢٦ دولة على معاهدة "لشبونة"، ولم تُكمل عملية التصديق عليها سوى دولة واحدة هي "جمهورية التشيك"، التي بقيت متأخرة عن استكمال هذا الإجراء في ذلك الحين. وتُعدّ هذه المعاهدة من المحطات المهمة في مسار الاتحاد الأوروبي، إذ ارتبط نفاذها بإنجاز إجراءات المصادقة الوطنية في الدول الأعضاء، ما جعل تأخر أي دولة عن الاستكمال يؤخر اكتمال المسار القانوني برمته.