كانت مسيرة الزعيمة الهاوايية كابيʻولاني إلى داخل بركان نشط عام ١٨٢٤ موضوعاً لقصيدة كتبها ألفرد، اللورد تينيسون، وقد ارتبطت هذه الحادثة في الذاكرة الأدبية بصورتها بوصفها فعلاً رمزياً مثيراً للتأمل. وتُعد هذه الإشارة مثالاً على كيفية تحوّل واقعة تاريخية ذات طابع استثنائي إلى مادة شعرية استلهمت منها الأدبيات الإنجليزية معنى الشجاعة ومواجهة الخطر في سياق ديني وثقافي محدد.