أنقذ المستوطن البيوريتاني نيكولاس أبسال حياة الرائدتين الكويكريتين المسجونتين ماري فيشر وآن أوستن، ثم نُفي لاحقاً من المستعمرة، قبل أن يشارك في تأسيس أول اجتماع شهري للكويكرز في أمريكا. ويُنظر إلى هذا المسار بوصفه مثالاً على التحول في موقفه من الاضطهاد إلى المساهمة في ترسيخ وجود جماعة الكويكرز في العالم الجديد، بعدما ارتبط اسمه بالدفاع عن بعض أفرادها في مرحلة كانت فيها الخلافات الدينية شديدة.