أُجبر كثير من يهود غيتو رادوم في بولندا المحتلة على العمل في مصنع الأسلحة المحلي، ضمن نظام السخرة الذي فرضته السلطات النازية على سكان الغيتوات. وقد ارتبط هذا العمل القسري بظروف معيشية قاسية ونقص شديد في الغذاء والدواء، كما كان جزءاً من استغلال ممنهج للعمالة اليهودية في خدمة المجهود الحربي الألماني خلال الحرب العالمية الثانية.
سبحان الله