شكّلت مقتنيات مارك صامويلز لازنر المرتبطة بأوبري بيردسلي وأوسكار وايلد وغيرهما من كتّاب وفناني تسعينيات القرن التاسع عشر أساساً لعدد كبير من المنشورات والمعارض. وتكتسب هذه المجموعة أهميتها من صلتها بمرحلة أدبية وفنية شهدت تفاعلاً واضحاً بين الإبداع البصري والكتابة، ما جعل موادها مرجعاً مهماً للباحثين والمهتمين بتاريخ تلك الحقبة، ولا سيما في تتبع علاقات الرموز الثقافية وأثرها في تشكيل الذائقة الفنية والأدبية آنذاك.