في قضية عام ١٩٨١، سمح القاضي فريد سي. غالدا لامرأة بأن تدفع بأنها أطلقت النار على زوجها دفاعاً عن النفس، وبذلك أصبح أول قاضٍ في ولاية نيوجيرسي يقبل ما يُعرف بدفاع المرأة المعنّفة في قضية قتل زوجي. وقد شكّل هذا القرار سابقة قانونية لافتة في التعامل مع ادعاءات النساء اللواتي يواجهن عنفاً أسرياً، إذ أتاح النظر إلى سياق الاعتداء المستمر عند تقييم أفعالهنّ في لحظة القتل.