باع كارل فيلهلم شايبلر، الذي عُرف في مدينة وودج بلقب «ملك القطن»، مخزونه من القطن بعد اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية بسعر بلغ ثلاثة أضعاف قيمته الأصلية، مستفيداً من الاضطراب الذي أصاب أسواق القطن العالمية آنذاك. وقد جعلته هذه الخطوة من أبرز المستفيدين من التغيرات الاقتصادية التي رافقت ذلك الصراع، إذ ارتفعت أسعار المادة الخام الأساسية في صناعة النسيج ارتفاعاً حاداً، ما أتاح له تحقيق أرباح كبيرة في فترة قصيرة.
سبحان الله