بعد ٢٩ عاماً من انشقاقه إلى الاتحاد السوفييتي، عُثر على الأمريكي فيكتور نوريس هاملتون داخل مستشفى للأمراض العقلية، في واقعة تعكس مساراً شخصياً شديد الاضطراب انتهى به بعيداً عن حياته السابقة. وقد ارتبط اسمه بذلك الانشقاق الذي غيّر مسار وجوده بالكامل، قبل أن يُكتشف لاحقاً في مؤسسة علاجية نفسية، حيث أصبح وجوده هناك جزءاً من قصة طويلة من الغياب والانقطاع عن محيطه الأول.
سبحان الله